|
|
كـوليـت خـوري
|
|
05/ 08/ 2009 |
قالت في ثقة: سيزرعون لإنسان الغد عينين إضافيتين. ضحك : - لماذا ؟ ألا تكفي عينان ؟ أجابت في هدوء: - العينان اللتان نملك هما للبكاء .. يلزمنا يا صديقي عينان لنرى! |
|
|
|
فدا جريس
|
|
05/ 08/ 2009 |
جلس فوزي في بيته متربعاً على الأريكة يتفرج على التلفزيون، وحركة المساء الاعتيادية حوله. زوجته في المطبخ تغسل أطباق العشاء، والأولاد في غرفتهم وصوتهم يعلو بالضجيج أحياناً. من وقت الى آخر يمر أحد في الطريق أمام المنزل فيشرئب فوزي بعنقه ناظراً من الشباك ليحدد هوية المارّة. لذا فقد رأى جاره سليم وهو يدنو من الباب وسمع بعدها طرقاته الخفيفة فهتف "اتفضّل!". ودخل الرجل فدعاه فوزي للجلوس، وطرف ابتسامة يرتسم على شفتيه فهو يعلم ما يحدث تماماً. وقد أكّد سليم ظنه ولم يتأخر في قتح الموضوع الذي جاء من أجله، بمجرد ما انتهيا من الأسئلة الروتينية حول البيت والعمل والعائلة. |
|
|
|
جبران خليل جبران
|
|
05/ 08/ 2009 |
رأيته لأول مرة في شهر حزيران . كان يمشي بين الزروع عندما مررت مع جواريّ، وكان وحيدا . و كان انتظام وقع خطواته على الأرض مختلفا عن جميع الرجال، وحركة جسمه لم أر مثلها قط في حياتي . إن الرجال لا يمشون على الأرض كما مشى هو. وإلى هذه الساعة لا أدري اذا كان يسير بسرعة أو ببطء .
|
|
|
|
زينب حنفي
|
|
05/ 08/ 2009 |
كلما وقع نظري على هذه التحفة التذكاريّة في بيتي، حضرت في ذهني آفة الازدواجية المغروسة في تربة مجتمعاتنا، والتي تحقنها الأسر العربية تحت جلود أطفالها منذ لحظة ولادتهم! ويتجرعها الصغار على مقاعد الدراسة منذ اللحظات الأولى وحتّى ساعة تخرّجهم من مدرجاتها، لتُصبح مع الوقت لصيقة بشخصياتهم وجزءا لا يتجزأ من منهاج حياتهم!
|
|
|
|
فيفيـان عيلبوني
|
|
04/ 08/ 2009 |
" اكتبني"، قالت لي "مي" عندما قابلتها للمرة الأولى كانت حفلة مقامة لتكريمي بعد نيلي جائزة أفضل كاتب روائي لذلك العام، وكانت هي احدى المدعوات وأجملهن. لم أجبها حينها لكني لم أرفع عيني عنها تلك الليلة وكأنها سحرتني بكلماتها وجمالها، أنا الذي سحرت جيلا كاملا بكلماتي ورواياتي .. |
|
|
|
|
<< Fiert Page < Provious 1 2 Next > Last Page >>
|
| النتائج 1 - 9 from 12 |