|
ماري تيريز كرياكي
|
|
06/ 12/ 2007 |
تدور بعض مجتمعاتنا في حلقات من القمع والاستبداد لا تنتهي، فالسلطة تقمع الشعب، والشعب يمارسها فيما بينه وفقاً للطبقة والعرق والجنس واللون والعمر، فالأعلى في المراتب الوظيفية يقمع الأقل منه رتبة، والعرق الأبيض يقمع الأسود، والرجال يقمعون النساء، والغالبية الدينية تقمع الأقليات الدينية الأخرى، والمتقدمون في السن يقمعون من هم أصغر سناً، أي بمعنى أبسط السلطة تقمع الشعب، والرجل يقمع المرأة، والمرأة تقمع الأطفال، والأطفال يقمعون الحيوانات وهكذا في دوائر مغلقة. |
|