|
روبرت كوفيل
|
عندما تمَّ اختيار الصور لهذه المجلة، مررنا على عدد غير عادي من الصور الدموية. والدم لا يغطي الوجوه والأيدي والملابس فحسب، بل يجري مشكلاً روافد الدم في الأسواق وعلى جوانب الأرصفة، أيضاً. بركة كبيرة من الدم يقف بجانبها الناس ويمشون فيها. |
|
|
|
بسام القاضي
|
كلما جرى الحديث عن المقارنة بين المرأة العربية وبين المرأة في الدول الغربية (وفي دول العالم عامة)، طفا على السطح الحديث عن "الاختلاف في الثقافة"، و"الاختلاف في الخصوصية"، والاختلاف في "العادات والتقاليد"، وبالتالي "الاختلاف في القيم". حتى ليبدو أن العالم ليس عالما، بل مجموعة من العوالم المتنافرة المتضادة والمتباعدة. فهل لهذا أصل وفصل؟ |
|
|
|
فاطمـة ربيـع
|
حسبما هو معروف، تشكل المرأة نصف المجتمع ، ومن هنا تكمن أهمية وجود المرأة في كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كي تأخذ دورها واستحقاقها الحقيقي في تمثيل شريحة كبيرة ضمن حركة المجتمع وإيقاعه بشكل عام. وكي تكون هذه المسيرة مكتملة من كافة الجوانب، شهدت مؤسسات الدولة في الجزائر تمثيل للمرأة فيها. وهو إن لم يكن بالحجم المطلوب إلا أنه كان تمثيلاً جيداً. لكن بالمقابل نلاحظ صورة أخرى مريرة عن واقع المرأة الأمية، حيث بينت الإحصائيات الأخيرة أن الأمية بلغت في أوساط النساء 35 بالمائة، مقابل 18 بالمائة عند الرجال، وهو رقم يتطلب تضافر جهود المجتمع بكامله، لإعطاء المرأة حقوقها وتحريرها من رواسب أعباء المجتمع التقليدي. |
|
|
|
زيـاد خـداش
|
"خذيني إلى موتي" دعودة جريئة لإعادة طرح الأسئلة في مجموعته القصصية "خذيني إلى موتي" والصادرة في عام 2005 عن دار الماجد في رام الله، يحاول زياد خداش الدخول إلى عالم القص من أبوابه الخلفية والسرية . وهو –ربما- يتقصد التجوال في الدروب الأكثر وعورة والأكثر خطرا لاجتياز حدود مفخخة بكل ما هو قابل للاشتعال. وهو أيضا، يبدو مصرا على اختراق تلك الحدود وتمرير جميع حمولته علنا وعلى مرأى من كل المفتشين، و كأنه يرفض أسلوب تهريبها أو إخفائها تحت طي من الكلمات أو المشاهد التي تحتمل التأويل ليتمكن من مخادعة قوائم الممنوعات الكثيرة والمتنوعة في واقعه.
|
|
|
|
Nadia Much (Ailabouni)
|
„Führe mich zu meinem Tod“ ist eine mutige Einladung, um die Fragen wieder zu stellen In seiner Sammlung von Erzählungen unter dem Titel „Führe mich zu meinem Tod“, aus dem Jahre 2005, erschienen im Al Madjid Verlag in Ramallah, versucht Ziad Khaddash in die Welt der Prosa durch ihre geheimen Hintertüren einzutreten. Er neigt offensichtlich dazu, die Wege zu wählen, die am holprigsten sind und mit meist schwer überwindbaren und hoch explosiven Barrieren versehen sind. Dem Anschein nach, ist er darauf erpicht, diese Barrieren zu überwinden und all seine Ladung vor Augen aller Grenzbeamten legal passieren zu lassen. Als ob er das Verhalten des Schmuggelns und Versteckens seiner Ladung unter Worten oder interpretationserträglicher Szenen abzulehnen scheint, um dann die vielen und verschiedenen Verbotslisten in seiner Realität zu trügen.
|
|
|
|
"Balsam"
|
Mit der Verkündung des Mordes an der ehemaligen pakistanischen Premierministerin Benazir Buhto schien das Schicksal, dies Mal, das Nesthäkchen der Familie Buhto zu besiegeln, nach dem ihr Vater, Thulfiqar Ali Bhuto, hingerichtet und ihre beiden Brüder Murtadhah und Schahnawz nach einander ermordet wurden. |
|
|
|
أسد خيـاط
|
ربما هناك من لا يعرف معنى الصندل ولذا لا بأس من تعريف مصطلح صندل الذي دخل القاموس العربي من أوسع أبوابه مثل المصطلحات الحداثة والعولمة والوحدة والحرية والاشتراكية. |
|
|
|
Assad Khayat
|
Vielleicht ist einem der Name Sandalen nicht bekannt und es braucht eine Definition für diesen Begriff, der in das arabische Lexikon aufgenommen wurde wie die Begriffe Modernität, Globalisierung, Einheit, Freiheit und Sozialismus. |
|
|
|
Balsam
|
Mit der Verkündung des Mordes an der ehemaligen pakistanische Premierministerin Benazir Buhto schien das Schicksal, dies Mal, das Nesthäkchen der Familie Buhto zu besiegeln, nach dem ihr Vater, Thulfiqar Ali Bhuto, hingerichtet und ihre beiden Brüder Murtadhah und Schahnawz nach einander ermordet wurden. |
|
|
|
ماري تيريز كرياكي
|
حضور متزايد للمرأة في منظمات المجتمع المدني العربية/النمساويةمضى عشر سنوات على تأسيس رابطة المرأة العربية في فيينا. فقد تأسست الرابطة في أيار/مايو 1997 بمبادرة من بعض النساء العربيات اللواتي ارتأين ضرورة وجود إطار خاص ينظم نشاط المرأة العربية في العاصمة النمساوية. |
|
|
|
|